الوسوسة في الصلاة

الوسوسة في الصلاة

--------------------------------------------------------------------------------




الموضوع : حكم الوسواس والنسيان في الصلاة
السؤال

ما حكم الوسواس والنسيان في الصلاة ؟

الجواب

الوسوسة في الصلاة لا تبطلها، ويجب على المصلي أن يدفع الوسواس ما استطاع، وذلك بأن يفكر فيما يقرأ أو يسمع من الإمام أثناء الصلاة فإذا شرد ذهنه رده إلى الصلاة. أما إذا نسي ركنا من أركان الصلاة وانتقل إلى غيره فيرجع إليه ما لم يصل إلى مثله، فإن وصل إلى مثله اعتبر ما بعد الركن الذي نسيه لاغيا، واعتبر الركن الذي هو فيه بدل ما نسيه، وأتم صلاته على هذا الأساس، ثم يسجد للسهو قبل السلام مثاله أن ينسى الركوع ولا يذكره إلا عند الركوع الذي في الركعة التي تليه فعندئذ يعتبر الركوع الذي هو فيه بدل الركوع الذي نسيه ويلغى ما بعد الفاتحة من الركعة السابقة، وما قبل الركوع الذي هو فيه، ويتم صلاته على هذا الأساس، ويأتي بركعة ويسجد للسهو، وإن نسي سنة التشهد الأول لا يعود إليها لكن يسجد للسهو. وسجود السهو: هو سجدتان متواليتان بعد التشهد الأخير وقبل السلام من الصلاة. وإذا التبس عليه عدد الركعات فلم يدر كم صلى فيبني على الأقل ويتم صلاته ويسجد للسهو. فلو شك هل صلى ثلاثا أم أربعا يعتمد أنه صلى ثلاثا ويأتي برابعة ويسجد للسهو، وصلاته صحيحة.
دائرة الإفتاء - فتاوى - حكم الوسواس والنسيان في الصلاة
السؤال

ما حكم الوسواس والنسيان والشرود الذهني في الصلاة ؟

الجواب

هذه الأحوال منها ما يكون قهريا بسبب الهم والغم وكثرة مشاكل وأعباء الدنيا ومتطلباتها،فلا يؤاخذ به المصلي، والواجب عليه أن يفرغ قلبه للصلاة وأن يحصر ذهنه فيها، بأن يتأمل ما هو فيه من مناجاة لله تعالى ووقوف بين يديه عز وجل ، وأن يدافع الخواطر التي تصرفه عن الصلاة ما استطاع ، وإن من إكرام الله للإنسان أن يرزقه حضور القلب في الصلاة، فلو شرد ذهنه وغلبته الوساوس دون أن يخل بأركان الصلاة من أقوال وأفعال فصلاته صحيحة ، وإن أدى ذلك إلى نسيان ركن من أركان الصلاة فله أحكامه الخاصة التي يذكرها العلماء في باب سجود السهو . فالخواطر القهرية لا يؤاخذ بها المصلي ، أما من يستذكر الأشياء ليفكر بها فهذا مخالف للمقصود من الصلاة ، فقد توضأ رسول الله  ثلاثا ثلاثا ثم قال: " من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه " ( رواه البخاري) . قا ل العلماء : هذا لمن لم يحدث نفسه ، أما من حدث نفسه فليس له هذا الثواب، أما من حدثته نفسه قهرا فلا يلام ، وله الأجر، ففرقوا بين من حدث نفسه ومن حدثته نفسه.
دائرة الإفتاء - فتاوى - الوسواس في الصلاة

‏ليست هناك تعليقات: